تختلف درجة حرارة الجسم الطبيعية باختلاف مكان القياس، حيث تعتبر القراءة تحت الإبط أقل موثوقية بشكل عام مقارنة بالفم أو الأذن أو المستقيم، وتتراوح درجة الحرارة الطبيعية عند قياسها تحت الإبط بين 36.5 و 37.5 درجة مئوية تقريباً، ومن المهم معرفة أن القراءة في هذه المنطقة عادة ما تكون أقل بنحو 0.5 إلى 1 درجة مئوية من درجة الحرارة الأساسية للجسم.
أهمية القياس الدقيق
لضمان دقة النتيجة عند استخدام ميزان حرارة إبطي، يجب التأكد من جفاف المنطقة تماماً ووضع طرف الجهاز في منتصف الإبط مع إغلاق الذراع على الصدر لمدة الزمن الموصى بها في تعليمات الجهاز، وتعتبر الحمى عند البالغين عندما تتجاوز درجة الحرارة 38 درجة مئوية عند القياس من الفم، مما يعني أن القراءة المقابلة تحت الإبط ستكون أقل.
العوامل المؤثرة على القراءة
يمكن أن تتأثر القراءة بعدة عوامل مثل التعرق، أو قياس الحرارة مباشرة بعد الاستحمام، أو حتى نوع ميزان الحرارة المستخدم سواء كان رقمياً أو زئبقياً، لذلك يفضل استخدام نفس الطريقة والمكان لمقارنة القراءات وتتبع تطور الحرارة عند الشعور بالمرض، وإذا كانت القراءة مرتفعة أو مصحوبة بأعراض مقلقة، يجب استشارة الطبيب للحصول على التشخيص المناسب.